أبي الخير الإشبيلي

640

عمدة الطبيب في معرفة النبات

وصفناهما في ب مع البقل ) ، وخاصّته قطع العطش من سبب الصفراء ، ويصلح الصدر والرئة « 39 » . 2714 - يرنّاء ؟ ( بالقصر والمدّ ) : الحنّاء ، وهو العلّام ( بالتّشديد ) « 40 » . 2715 - يرنتالّه : هذا النبات من جنس الشوك ، وهو ثلاثة أنواع أحدها - وهو الكبير - القرصعنة ، ويعرف بالبليراله ، معناه المكبّية ، لأنها في زمن القيظ تعصفها الريح فتكبّب على وجه الأرض جمّتها ، وهي شوك كلّها . والنوع الآخر يقوم نحو شبر ، والآخر لا يقوم بل يفترش على الأرض ذراعا . نباته الأرض البيرية ، وإذا كثر نباتها في الأرض لم تحرث . وإذا شرب من أصل هاذين النّوعين شيء بلبن الضأن نفع من النخس والوهن في الجسم ومن الشوص . والنوع الكبير ينفع من الشوصة « 41 » . 2716 - يزرقى : هو العوسج . 2717 - يزيرك : هو العوسج الأبيض . 2718 - يلاقه : ( بكسر الياء ) : هو اللّويّ وهو الجولق ( في ج ) . 2719 - يلمش : هو النّشم و ( يقال بلمش ) . 2720 - يلنجوج : هو عود المجمر . ( في ع ) « 42 » . 2721 - ينبوت : يقع هذا الاسم على نباتين مختلفين : كبير وصغير ، واختلف في الكبير فإن أكثرهم يجعله السّرو ، ومنهم من يجعله قم قريش ومنهم من يجعله الخرّوب العريض ، ومنهم من يجعله شجر الأرز ، وكلّه غلط ، وإنما دخل عليهم الوهم من الاسمية فإن الأرز يسمى في بعض التراجم التنوب فصحّفوه ، والصحيح أن الينبوت الكبير شجر يشبه التفاح في عظمه وشكل ورقه ، إلّا أن ورقه أصغر قليلا ، وله ثمر كثمر الزّعرور ، إذا نضج اسودّ سوادا حالكا ، شديد الحلاوة ، وله عجيمة توضع في الموازين ، ويسمّى ثمر الينبوت : والفش ؟ . ولا يؤكل إلّا في المحل . ذكر ذلك أبو حنيفة وابن سمجون . والنوع الصغير اختلف فيه ، قال البصري : هو شوك القتاد ، وقال الرازي في ( الكافي ) : هو العوسج الكبير ، وقال في ( الحاوي ) : هو شجر الحاج ، وهو شوك ترعاه الإبل ولا ورق له ، وقال مرّة أخرى : هو الخرّوب النّبطي ، وقال ( ج ) : هي الشوكة

--> ( 39 ) « جامع ابن البيطار » 4 : 207 . ( 40 ) « معجم النبات والزراعة » 1 : 48 . ( 41 ) انظر « معجم أسين » ، ص 27 - 28 ، تحت اسم Balairela و Yerentello . ( 42 ) يلنجوج ( « جامع ابن البيطار » ، 4 : 209 ، و « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 349 .